مملكة تقلي

  تاريخ السودان > الممالك القديمة > مملكة تقلي 

نسب ملوك تقلي وأهالي تقلي

المك علي بن المك آدم بن المك عمر بن المك أبكر بن المك إسماعيل بن المك محمد الفونجاوي نسبة إلى أمه من الفونج بن المك جيلي أبو قرون بن المك جيلي عمارة بن المك جيلي عون الله بن المك إسماعيل  صلبو بن المك جيلي عمر أبو جريدة نسبة إلى أمه بنت المك سكرج بن محمد الجعلي بن سرور بن أحمد بن ادريس بن عبد المنعم الملقب برباط وهو أول من باع الملك بالدين ابن المك ضياب بن الملك منصور بن الملك جموح بن المك جموح بن الملك غانم بن حميدان بن صبح بن مرخ بن مطر بن الملك بن كردم  بن قضاعة بن عبد الله الشهير برقان بن مسروق بن أحمد اليماني بن إبراهيم الجعلي بن ادريس بن الماطل بن ياطل بن ذي الكلاع الحميري نسبة إلى أمه من حميران بن سعد الأنصاري نسبة إلى أمه من الأنصار بن السيد الفضل بن ترجمان - القرنان وخليفة الرحمن عبد الله الراسخ من قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كان بعده نبيا لكان عبد الله بن العباس وهذا العباس هو وارث رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 

 نبذة عن تاريخ تقلي

من مركز تقلي الحالي برشاد تمتد جبال من الجرانيت في اتجاه الشمال إلى مسافة أربعين ميلا ومن ناحية الغرب تمتد هذه الجبال ثم تهبط في غير انحدار إلى السهل الواسع. غير أن هذا الهبوط تقل حدته في الجزء الشرقي من هذه الجبال التي يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر ثلاثة آلاف قدم ثم تندمج هذه السلسلة الجبلية في سهول أم طلحة الوعرة. وعلى بعد خمسة وعشرين ميلا من رشاد في الإتجاه الشمالي الشرقي فإن وادي جراوية يكون خورا عميقا في الطرف الشمالي من السهل هذه هي الجغرافيا الطبيعية التي تحيط بجبال تقلي التي تقع في الجزء الشمالي من السلسلة الجبلية التي تحيط برشاد.

 

طبيعة المنطقة

تتمتع هذه المنطقة بطبيعة متنوعة المظاهر والمشاهد وحتى في فصول الجفاف فإن هذه المنطقة لا تفقد سحرها الذي يبلغ قمته في فصول الأمطار عندما تخضر الحشائش وتتفتح أوراق أشجار الهبيل والعرديب وخلافها من الأشجار الكثيرة المختلفة وتزدهر أزهارها البرية وتكسو الأرض من النبات حلة خضراء يانعة.

 

تاريخ تقلي الجديد

في هذه المنطقة ذات الجبال الشاهقة والطبيعة الأخاذة ظهر رجل فقير متجول حوالي عام 1530 من جهة الشمال وشاءت له الأقدار أن يندمج بين سكان هذه المنطقة ويؤسس مملكة ذاع صيتها في شمال السودان في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ثم توالى عشرون من أحفاده حكموا المملكة في تسلل زمني كامل لم يقطعهم عليهم شخص آخر حتى اليوم.

بدأت هذه السلسلة الحاكمة بجيلي أبو جريدة حتى الطيب آدم جيلي الحالي. لقد امتد سلطان هؤلاء المكوك إلى المناطق الشرقية من جبال النوبة حتى خور أبو حبل شمالا حتى تلودي جنوبا وكانت هيمنهم وسيادتهم على المنطقة معترفا بها عند القبائل العربية المجاورة التي كانت تتجول بأبقارها وجمالها و شياهها في أجزاء المملكة الرعوية بمرافقة هؤلاء المكوك وتحت ظل رعايتهم وسيادتهم المطلقة. ولعل من أول الدلائل على سطوة هؤلاء المكوك من قوة الشخصية والسمعة مابقي اثره حتى اليوم.

ومازال الكبار في وقت قريب يخلعون العمامة والنعل في حضرة المك وكثيرا ماتسمع كلمة (الله يطول عمرك) يخاطب بها المتحدثون المك في مجلسه ولقد أدى تشجيع مكوك تقلي للهجرة إلى بلادهم وتعميرها منذ نشؤ مملكتهم إلى تغيرات جذرية في عادات الناس وتقاليدهم في سبل المعيشة . ولعل هذه التغيرات الإجتماعية والعقائدية عند أهل هذه المنطقة من أكبر الحقائق الاخاذة في تاريخ هذه المملكة كما وأنها من دلائل الباهرة على نفوذ اللغة العربية والدين الإسلامي في تاريخ الممالك والقبائل السودانية.

فهؤلاء الجعليين الذين يشابهون في تكوينهم وعاداتهم سكان جبال لم يتحولوا من الوثنية إلى السلام فحسب بل اختلطوا وتزاوجوا مع الغالبية العظمى من القبائل السودانية في الشمال غير أن الكجاجة وهم من عناصر هذه القبيلة وتقع مواطنهم وجبالهم إلى الجنوب الغربي من تقلي. لم يحدث لهم تغيرات في دمائهم ولهجاتهم . أما في قبيلة تقلي فإن الجعليين هم أكثر القبائل الت يخالطت تقلي في النسب. هذا إلى جانب القبائل النهرية الأخرى ومن القبائل غير النهرية فقد خالط قبيلة بعض قبائل دارفور والفونج والعرب كالبديرية والجوامعة والكواهلة والكنانة.

 

اسلوب الحكم

الاسلوب التقليدي للحكم عند مكوك تقلي لم يمت كثيرا إلى الديمقراطية المعروفة اليوم لقد كان اسلوبا يتسم بالاتوقراطية البسيطة وكانت السلطة والقوة ممركزتين في يد المك فقط.

وأما المك نفسه فقد كان يمارس سلطاته وينفذ إراداته عن طريق وكيلين وارثين هما (الجندي) وكان أخطر الوكيلين إذ أنه وحده يمكنه مقابلة الملك والدخول إليه في أي ساعة من ساعات الليل والنهار وكان أيضا مسئول عن حراسة الملك وسلامته. وأما المسئول الثاني بعد الجندي فقد كان يدعى (السوكراوي) ولم يكن له في ذلك النفوذ الواسع الذي يتمتع به الجندي غير أنه كان مسئولا عن إدارة الأأقسام الشمالية والشرقية من المملكة.

 

النفوذ الديني

يصعب وصف مملكة تقلي أو الحديث عنها دون ذكر الأثر الواضح الذي خلفه الدين الإسلامي في نفوس الأهلين بل وحتى في أسلوبه وطرائفه.فقد عرف الإسلام طريقه إلى المنطقة على يد الفقيه الجعلي الأصل ويدعى محمد الجعلي وقد أسس هذا الفقيه الشجرة الحكمة في تقلي إذا بدأت بابنه جيلي أو جريدة وانتهت في المك آدم جيلي ويشغل هذه المكان الآن الأمير الطيب آدم جيلي ويمكن القول عن ثقة أن الإسلام كان العامل المحرك للتطور الإجتماعي والسياسي الذي شهدته القبيلة والمملكة على السواء ولن تخفى هذه الحقيقة الكبيرة لأي زائر للمنطقة إذ يلمسها مجسدة في جميع عادات الناس وطبائعهم. فكل قرية من قرى تقلي لها مستواها الخاص بها ويؤدي المسيد في القرية رسالتين هما: الدراسة والعبادة وينشيء مسجد القرية في الغالب الأعم رجل منها ذو تقوى وصلاح وبعد وفاته يستمر أبناؤه وأحفاده في رعاية شئون المسيد وكفالة الإمكانيات المادية له لتأدية رسالته التعليمية حرصا منهم على تخليد ذكرى والدهم أو جدهم و تتفاوت أهمية هذه المساجد (الخلاوي) بين قرية وأخرى فبعضها له من الشهرة والنفوذ ما امتد أثره إلى خارج أرجاء المملكة وبعضها اختصلا نفعه على مواطني القرية غير انها كلها كانت تشترك في احترام الناس لها وحرصهم الشديد عليها وعرفانهم بالدور التعليمي الذي تؤديه في أوساطهم.

لقد كانت مملكة تقلي قلعة حصينة من قلاع العقيدة الإسلامية والمصير الأساسي للثقافة العربية والتمازج والإنصهار بين المجموعات القبلية المختلفة. فإن كانت كردفان للسودان بمثابة البوتقة التي تذوب فيها كل الكيانات العرقية في تمازج وانسجام فإن قبيلة تقلي هي بمثابة القلب لكردفان في هذا المضمار وكان أهلوها أتباعا مخلصين لكثير من الطرق الصوفية في شمال السودان غير أن الطريقة القادرية حظيت بأكير عدد من الأ دون الطرق الصوفية الأخرى.

 

تقلي قبل نشؤ المملكة

كان سكان الجبال الشرقية قبل أربعمائة وستين عامل تقريبا يكونون عنصرا واحدا وكان هذا العنصر لم يخالط غيره من القبائل الأخرى وكان يعيش في ثلاث مناطق هي (ترمي) أم طلحة (الترتر) والكجاكجة بالإضافة إلى تقلي نفسها وسكان هذه المناطق وثنيون يعيشون عيشة تتسم بالبدائية والبساطة وكان يحكمهم ملك وراثي من عاصمة ملكة (تقلارو) بالقرب من قرية الهوى. والأحفاد المباشرون سكان هذه المنطقة الذين لم يندمجوا مع العناصر الأخرى يقطنون اليوم جبال الكجاجة ولكن هذا الجنس قد اندثر إلى حد كبير في مناطق تقلي الأخرى نسبة لامتزاجهم مع القبائل الأخرى. لكن الكجاكجة على الرقم من اعتناقهم الإسلام وانتشار خلاوي القرآن في قراهم منذ ثلاثة قرون مضت إلا أنهم لم يختلطوا بالقبائل النهرية الأخرى ولذا مازالوا يحتفظون بكثير من لهجاتهم وعاداتهم حتى اليوم فإن الكجاكجة هو حفيد الجندي (الشخصية الرسمية في بلاط المك).

 

تاريخ تأسيس الأسرة المالكة

تروي لنا أقاصيص قدماء تقلي أن رجلا من الجعليين يدعى (محمد الجعلي) الرباطابي نزح إلى تقلي حوالي عام 1530 وكل مايمكن معرفته عن هذا الرجل هو أنه رجل فقيه على جانب عظيم من التقوى والصلاح ولقد قدم معه رجل آخر يدعى _أبوهيامه) وقد وصلا أثناء تجوالهما إلى تقلارو عاصمة ملك تقلي الوثني الذي يدعي كبركبر. وتقلارو هذه تجاور قرية الهوى وقرية كراية العاصمة قبل العباسية ولقد ابدى الزائران المتجولان كل مظاهر الاحترام والصداقة لملك تقلي الوثني الذي اعجب فيما تقوله الرواية بتقواهما ومظهرهما الوديع المسالم فكرمهما وأنزلهما منزلة طيبة وعندما اطمأن الرجلان وأعجبا بالحال استقر رأيهما على البقاء والتبشير بالإسلام بين القبائل الوثنية التي تقطن المملكة ولذلك بدأ بإظهار شعائر الدين الحنيف من صلاة وغيرها حتى كتب لهما النجاح ودخل الوثنيون البدائيون في دين الله افواجا. ثم استطاع محمد الجعلي  أن يحقق نصرا مؤزرا عندما زوجه المك كبركبر بإحدى كريماته وقد رزق منها بولد سمي أبو جريدة في بيت الملك و ورث عن ابيه تقواه وصلاحية وعندما شب الابن عن الطوق شارك اباه شرف التبشير بين القرى و المناطق المجاورة لمنطقة تقلي. ومات الملك واجتمع مجلس الشيوخ ونصب ابا جريدة مكا خلفا لجده من أمه ولقبه المجلس باسم جيلي أي أن الملك جاء له وذلك نسبة إلى أن فيه دما أجنبيا ولأنه لم يكن ضمن الشجرة الوارثة. وهكذا تكونت الأسرة المالكة في تقلي التي بدأت بجيلي أبو جريدة عام 1560 واستمر أحفاده وأحفاد أحفاده يتوالون على ملك تقلي حتى اليوم دون أن يتمكن أي شخص آخر من انتزاع الملك منهم.

 

مكوك تقلي وتواريخ ملكهم

الرقم المك من إلى
1

المك جيلي أبو جريدة بن محمد الجعلي

1661

1585

2

المك سابو بن جيلي أبو جريدة

1985

1597

3

المك جيلي عمارة بن المك سابو

1597

1625

4

المك عمر أبو شهيرة بن المك سابو

1625

1626

5

المك جيلي عون الله بن المك جيلي عمارة

1626

1640

6

المك جيلي أبو قرون بن المك عون الله

1640

1668

7

المك محمد بن جيلي أبو قرون

1668

1702

8

المك عمر أبو رنتر بن جيلي أبو قرون

1702

1705

9

المك إسماعيل بن المك محمد

1705

1773

10

المك أبوبكر بن المك إسماعيل

1773

1814

11

المك عمر بن المك أبو بكر

1814

1827

12

المك أحمد بن المك أبو بكر

1827

1843

13

المك المريود بن المك

1843

1844

14

المك ناصر بن المك ابكر

1844

1859

15

المك آدم دبالوين المك عمر

1859

1884

16

المك علي ابو زنيد بن المك آدم

1884

1892

17

المك جيلي بن المك آدم

1892

1916

18

المك أبو بكر بن المك جيلي

1916

1921

19

المك آدم بن المك جيلي

1921

1970

20

المك الأمير الطيب آدم جيلي

1970

 

 

سكان تقلي الأصليون واين يسطنون الآن

سكان تقلي الأصليون هم الآن يسكنون في الهوي ومهلة وطحصين والبديرية وقمبرايا و قردود الزيل و كودي علي وكر موقية و الجيل الأحمر و السريف و بانت  و القردود و الدامرة والجبيلات وكالينده والسنارة وفشودة وتوفين ومندراية وفضيلة وسبوت وبانت وطاهات وجبيلات أبو سم و المريب و تاجلبو و أم شطور و الشم شكا و تكم و تيري و الدبدباب و أبو دوم و تبسة و الدادوري و ككده و أم مرح و بانت و تاجلو و غيرها.

وأكبر مدنهم العباسية اسماها المك آدم جيلي بهذه الاسم نسبة لانتماء أهلها في النسب إلى العباسيين إلا أن هذه المدينة كغيرها من مدن السودان قومية يسكنها خليط من الأجناس أما أصالة السكان فهي في الريف وبالنسبة لنا وكل هذه القرى تسكنها خشوم بيوت صغيرة تتراوح بين الخمسة عشر والسبعة عشر خشم بيت إلا أنها تنضوي تحت الخشوم بيوت الكبيرة المذكورة أدناه وهي حسب أقدميتها:-

1/ خشم بيت اللبجاب.

2/ جد العيال و يسمى (العجيجاب)

3/ السوكراب

4/ الكيكياب

5/ الكرجاب

6/ عون الله

7/ أبو نيسي

8/ الروندوقاب

9/ الجيلاب

10/ المسراب

11/ الجزيراب

12/ العمراب التودراب

13/ العبدلاب

 

وكل هذه الخشوم بيوت تنقسم إلى قسمين و كلهم أولاد ملوك

1- قسم خشوم البيوت الكبيرة جدا ويعطى رئيس خشم بيتهم طاقية ويسمون أهل الطواقي (طاقية ملك أم قرين).

2- قسم الخشوم بيوت الصفير هو يزين كل واحد منهم بجهة معينة من المملكة سوى أن كانت جبل أو طين أو قبيلة و يسمونهم المزيتين ( القادرية). وأهل الطواقي أهل جلسة الديوان لسياسة المملكة ومناقشة كل الأمور ويجلس معهم من كان موجودا من المزيتين لكن صاحب الطاقية له الوزن أكثر من المزين في حالة الاختلاف في الرأي . كل واحد من المزيتين يعيش على الجهة المزين عليها كما ويوفدون إلى الجهات لحل المشاكل ويسمونهم أصحاب السرج والذي يرسل سرج تتكون فرقته من أربعة أشخاص والأول هو الرئيس يسمى السرج وعدد 2 أعضاء أجاويد ويسميا فراش و واحد جرس وعندما يعودون ينعمون بكل ماجاءوا به يوزعه عليهم رئيس السرج كل على حسب وظيفته أو مكانته وإن أعطور المك شيئا فلا بأس وإن لم يعطوه فإنه لا يسألهم عن مال إلا عن تقارير الجهة التي أوفدوا إليها من حيث الأمن والاستقرار وحل المشاكل والحالة العمومية للمواطنين وهكذا وأهل الطواقي من خشوم بيوت تقلي هم:

1- اللبجاب

2- جد العيال

3- السوكرابي

4- أبو ينسي

5- الرندوقابي

6- الطاقية الحمراء

7- طاقية المك

 

والرندوقابي هو شيخ الطواقي. وأما الطاقية الحمراء هي تمنح عادة للقبائل الأخرى غير التقلابية ومن زمن المك أبكر منحت إلى خشم بيت الخلايفة من الكواهلة ولم تؤخذ منهم إلى آخر مك وهو المك آدم جيلي ويمنحها مجلس أهل الطواقي بعد ان يشير المك إليهم بعدم صلاحية من تكون عندهن خشوم البيوت والمجلس هو الذي يبحث عن من يكون أهلا لها حسب المعايير المعروفة لديهم و تمنح له وكل أولاد الملوك المزينين وأصحاب الطواقي فإنهم محظورين عند دخول الحوش تحت أي ظرف. وكل قبائل تقلي وأبناء ملوكها موزعين على الدروب. فمثلا في زمن المك جيلي كان الدرب لجهة جبل السريف و وكوه و أولاد المك الهناك هو الأرباب الطاهر ود البشير من ذويه ود أبو صيفية والأرباب آدم ود البشير هو الدرب لكنانة السراجية و السوارارب وجبل طوتقوى وأرباب داود العشاري هو الدرب لجماعة العبلاب وكاليدنة وجيبل تيرفت وهكذا.. وأما الشيخ السوكرابي فهو المعلن لجميع المشايخ لجلسات الديوان وأخذ مقابل ذلك ريالا من كل شيخ يسمى هذا الريال ريال السوكرة كما ويأخذ جوال ذرة سنويا من كل شيخ ويستلم مبالغ الحكم من المحكومين للحوش.

 

مملكة تقلي وأماكن تغيرات رئاستها  ومقابر الملوك

الهوى: هو أول مقر للحكم به أماكن معتقداتهم وسبورهم.

شبضرى: مكان الثعبان.

شليان البكر: مكان ثبورات المطر والمرض وبه أول مسجد أسس للتقوى وأول نار للقرآن.

 

الملوك المقبورين بالهوى

الملك جيلي أو جريدة - الملك اسماعيل سابو - الملك جيلي عمارة - مهلي العقيد - أبو هيامة - الفكي محمد ود بقوي.

 

الملوك المقبورين بطاسين

المك محمد - الملك  اسماعيل - الملك عمر المر - الشيخ أحمد أبو نورا بشلغ- وعدار بن الملك اسماعيل - الشيخ آدم.

 

الملوك المقبورين في كراية

المك جيلي أبو قرون - المك جيلي مصطفى - المك ابكر ود جيلي.

كان الملوك في أول مقر للمك بالهوى يبنى لكل واحد على قبره بيتا من الحجر و يسقف بالقش.

أما في طاسين و كراية فتركت هذه العادة و كراية فتركت هذه العادة وصارت قبورهم دراسة مابها شيء.

 

أمثال تقلابية

 

 

 

أمثال تقلابية

 

 
 

موسوعة السودان | موسوعة الصور | موسوعة الكتب والبحوث | موسوعة العلامات التجارية | دليل المواقع السودانية | دليل الهاتف | دليل الخدمات | الدليل التجارى

 
 
© 2008 SUDANWAY.  Privacy Policy  and  Terms of Use  Powered by:  IT Way Co.